داود بن محمد بناكتى ( فخر البناكتى ) ( تعريب : محمد عبد الكريم علي )

111

تاريخ بناكتى ( روضة اولى الالباب في معرفة التواريخ والانساب )

أمير المؤمنين علي بن أبي طالب : كان الخليفة الرابع ، وهو علي بن أبي طالب بن عبد المطلب جد المصطفى ( صلى الله عليه وسلم ) ، وكانت كنيته " أبا الحسن " . وله خمسة ألقاب : أمير المؤمنين والمرتضى والولي والوصي والوزير ، ولد يوم الجمعة في الثالث عشر من رجب سنة ثلاثين من عام الفيل في حرم الكعبة ، ولم يولد من قبله ، ولا من بعده أحد في الكعبة قط ، وعاش ثلاثا وستين سنة ، وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف ، وكان له عشرون ولدا وخمس عشرة بنتا ، الأبناءهم : الحسن والحسين ومحسن ومحمد بن الحنفية وعباس وأبو بكر وعمر ومحمد الأوسط ومحمد الأصغر وعثمان الأكبر وعمر الأصغر وجعفر الأكبر وصالح وعبد الله وعبيد الله وعثمان الأصغر وعباس الأصغر وجعفر وعون ويحيى . وكانت فاطمة الزهراء أم الحسن والحسين ومحسن وزينب الصغرى وزينب الكبرى ، وأم أبى القاسم محمد كانت خولة بنت جعفر بن قيس الحنفية ، وكان عمر ورقية توأمين وأمهم أم حبيبة بنت ربيعة ، واستشهد العباس وجعفر وعثمان وعبد الله مع الحسين ، وكانت أمهم ليلى بنت مسعود الدرامية ، وكانت أم رملة أم السعيد بنت عروة بن سعيد الثقفية ، وكانت نفيسة ورقية الصغرى وأم الكرام وحمامة وإمامة وأم سلمة وميمونة وخديجة وفاطمة مع أبناء آخرين من أمهات آخر . في ذلك اليوم الذي استشهد فيه عثمان بايع أكثر الصحابة عليا ( كرم الله وجهه ) ، ولما تربع على عرش الخلافة ، دبر مصالح البلاد والعباد على أحسن وجه ، فأسند ولاية البصرة إلى عبد الله بن عباس ، وأرسل عبيد الله بن عباس أميرا على اليمن ، وعين بن العباس أميرا على مكة ، وفي ذلك الوقت عزل معاوية عن الشام ، وأرسل إليه رسالة في هذا الأمر ، فأجاب معاوية قائلا : من أعطاك هذه الخلافة حتى تعزلنى ؟ ، ومن ذلك قامت الفتنة ، وتمردت عائشة وطلحة والزبير واتهموه بقتل عثمان ، ومضوا إلى البصرة ، وبعد مرور عام على خلافته وكان عام ستة وثلاثين من الهجرة قامت حرب الجمل ، وكان ذلك يوم الخميس العاشر من جمادى الآخرة ، وقتل من أصحاب الجمل ومن أهل البصرة وغيرهما ثلاثة عشر ألف رجل ومن أصحاب على خمسة آلاف ، وقتل الزبير وطلحة في هذه الحرب ، وأحضر عائشة إلى المدينة ، وقتل أبو عبد الله بن الزبير بن العوام وأمه